بدأت أول أيام ميلاد الثامنة عشره بترنح مع شبح الذاكرة على مقطوعة الحنين
فأغمضت كلتا عيناني فكنت أنت من أمامي
أخذت باللهو معك حتى شعرت بلسعات عند شفاهي
فأبصرت لـأرى ماذا حدث فلم أجد سوى حرارة الدموع تتلاعب معي
أغلق الستار على هذا المشهد وقتلت جميع الأشباح التي بجواري